سامي الجميّل من فرنسا: أنا فخور بطلاب الكتائب لأنهم لا يتنازلون عن حقهم وعيب في سنة 2011 ان يسمح للبعض بمد شبكات اتصالات وبحمل قذائف وصواريخ بينما يتم التعرض لطلاب اطلقوا الاسهم النارية ابتهاجا
05 - 11 - 2011
وصف مُنسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عبر صوت لبنان 100.5 في اتصال معه من فرنسا ما حصل مع طلاب الكتائب في جامعة سيدة اللويزة بالامر "المقرف"، مستغربا التمييز بين المواطنين في لبنان في عام 2011.
الجميّل استهل كلامه بتوجيه تحية كبيرة لطلاب ال NDU ومصلحة الطلاب في حزب الكتائب، وقال: نحن فخورون بهم، لانهم لا يتنازلون عن حقهم ولا يتراجعون امام اي تهديد او اي قمع قد يتعرصون له، واضاف: هكذا اعتدنا كطلاب كتائب وهكذا بدأت مسيرتنا كطلاب كتائب في خلال الاحتلال السوري، وكنا تمنينا لو انتهت هذه المرحلة، ولكن للاسف ما نراه لا نعرف ماذا نسميه وما هي المسؤوليات، وكيف يسمح المسؤولون في الدولة بحصول هكذا أمر. وتابع الجميّل: "عيب" في عام 2011 ان يسمح لبعض الناس بكل شيء من حمل صواريخ وقذائف ومد شبكات اتصالات في كل لبنان والتعدي على أملاك كل اللبنانيين بينما مواطنون اخرون "اذا فرقعوا يتبهدلون في السجون"، واضاف: "عيب عيب ، خلصنا بقى".
ووجه الجميل رسالته الى الجميع في الدولة من وزير الدفاع الى قائد الجيش ووزير الداخلية ورئيس الحكومة.
واذ أبدى أسفه لانه ليس في بيروت ليكون الى جانب الطلاب، لفت الى ان شبابنا "قدها وقدود"، ورؤساء الخلايا على قدر المسؤولية وكذلك رئيس مصلحة الطلاب، وكل مسؤولي مصلحة الطلاب الذين سيتمكنون من معالجة الموضوع بالطريقة المناسبة.
وأكد الجميل اننا مع الطلاب في الروح ومعهم في كل دقيقة وثانية، لكنه شدد على ان ما حصل نقطة سوداء كبرى بحق كل المسؤولين عن الامن في لبنان، لان الاستنسابية و"ناس بسمنة وناس بزيت يجب ان ننتهي منها".
وتابع: "عن جد شي مقرف" ان نرى الطريقة التي تتعاطى فيها الدولة مع اللبنانيين وكأن هناك مواطنين درجة ثانية موجودون في كسروان وهم المسيحيون بشكل خاص، بينما في مكان اخر هناك مواطنون لا احد يتوجه اليهم ويقومون بما يريدون ويؤلفون ميليشيات وشبكات اتصالات ويعتدون على حرية الناس وحقوقها ولا احد يتعاطى معهم.
*****